Latest Post

Affichage des articles dont le libellé est الزاك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الزاك. Afficher tous les articles

اسا الزاك : مشكل التغييربعد تغيير البرلمانيين + صور


الصحراء نيوز / د. أم الفضلي
عمل المواطن باقليم اسا الزاك على تغيير البرلمانيين السابقين لتخلص من المشاكل التي كانت تعاني منها المنطقة بسبب صراعهم ، لكن أصبح الان يعيش على انتظار رياح التغير من العاصمة ، حيث  أصبح يعاني من اهمال كبير في مايتعلق بمجموعة من المرافق حيث كان يعاني من المنتخبين جاء الدور للسلطة المحلية وبالخصوص عقب حادثة السير التي قام بها قائد قيادة المحبس اصبح يرى غرائب السلطة التي كان امله الوحيد لكن حين تكون السلطة تعاني ويستحضر المواطن مشاكل التي تتخبط فيا السلطة وهنا نعطي أمثلة فقط :
وفاة قائد مقاطة عوينة ايغمان 
حرق سيارة قائد لبيرات     
واعفاء باشا مدينة الزاك       
واعفاءاو استقالة لخليفة القائد المكلف بالمأرب
ورجوع اغلب ممثيلي السلطة
تحطيم ساحة محمد السادس
تحطيم ساحة واد اسا – البراد-
بناء عمود كهربائي بطريق عوينة ايغمان
كثرة الازبال وعدم احترام مطرح النفايات
مشكل الكلاب الضالة الزاك و أسا
انقطاع التيار الكهربائي
انقطاع الماء الصالح للشرب
غياب اطباء أخصائيين
مشكل الانقطاعات المتتالية للدراسة
استخلاص الصرف الصحي في فاتورة الماء وشبكة الصرف الصحي غير موجود
 عدم مراقبة الاسعار
التلاعب بالانعاش الوطني و استفادة فئة دون اخرى و توظفيها في مسائل أخرى خطيرة جدا
اهمال كبير للمساحات الخضراء
بعد سرد بعض المعانات  يجب ان يعرف الجميع ان المواطن باسا الزاك يعاني من مجموعة من المشاكل و هو يرى أنه قام فعلا بما يجب عليه فعله.. لكن للاسف الحكومة لم تفهم او لاتريد دالك ام هناك لوبيات لم تريد اصال ماتعانيه ساكنة اسا والسؤال المطروح اين الخلل ؟

تنظيم المعرض الجهوي التاسع للمنتوجات التقليدية بإقليم آسا-الزاك

في إطار تفعيل استراتيجية تنمية قطاع الصناعة التقليدية لدعم الصناع بالسوق الداخلي لإنعاش مبيعاتهم ، و تحقيقا للأهداف العامة لرؤية 2015 و المخطط الجهوي للصناعة التقليدية ، الذي  يروم  تقوية مبادرات الإنعاش و الإشهار لإبراز المنتوج الجهوي المتميز بطابعه المحلي ،  تنظم غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم السمارة، بشراكة مع مؤسسة دار الصانع و وكالة الانعاش و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في اقاليم الجنوب بالمملكة، و بتنسيق مع عمالة إقليم آسا-الزاك والمديرية الاقليمية للصناعة التقليدية  و المجلس البلدي للجماعة الحضرية  و المجلس الاقليمي باسا ، المعرض الجهوي التاسع لمنتجات الصناعة التقليدية ، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 10 الى 16 يونيو 2012 وذلك بساحة محمد السادس  بآسا.
وعليه ، واستكمالا للجهود التي تبذلها غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم السمارة لأجل النهوض بالجانب المادي للصانع التقليدي و المقاولة الحرفية ، فإنها ستتكفل بنفقات الإيواء والإطعام  و كراء الأروقة.
الصورة : مندوبية الصناعة التقليدية لأسا الزاك.




مطلوب مجازين أو حاملي الشواهد و الدبلومات التشغيل !! بأسا الزاك فقط


المتتبع للشأن المحلي و مختلف المنابر الإعلامية الصحراوية و المغربية يلاحظ غيابا تاما لحاملي الشواهد بآسا الزاك عن الساحة النضالية  و الإعلامية من مجازين و أصحاب دبلومات و الشواهد العليا  . كأن الجميع قد حصل على شغل كريم , و هذا من أهم سلبيات إمتياز الكارطية التي يحصلون عليها كل شهر و التي كانت مناسبة وحيدة لاستفاقة آخر فوج منهم "حماة المكاسب "  و خروجه للشارع و صمتهم المريب بعد استجابة السلطة لمطلبهم  كأن غايتهم  الوحيدة  هو ذلك المبلغ الهزيل آخر كل شهر  , هذه البطائق  كانت و لازلت ورقة مهمة لتكليخ أولاد الشعب . كيف ؟ حال تمكن مجموعة منهم من هذا الامتياز يتوقف المسار الدراسي و تحصيل العلم  لأغلبهم و جلهم إن لم نقل كلهم غير مرغمين على البحث عن بدائل و أعمال  و مهن أخرى يزاولونها ريثما يأتي الدور عليهم للإدماج في الوظيفة العمومية , هذا الامتياز الأخير هو أيضا مهدد لا محالة  بالزوال أللهم إن كان هناك ما يطلق عليه " الاستثناء الصحراوي " .  و الدي يبدوا مستبعدا جدا في ضل حكومة العدالة و التنمية .
كل يوم أتصفح مجموعة من المواقع و الجرائد الإلكترونية  الجهوية  و المجموعات و الصفحات  في المواقع الاجتماعية كالفيسبوك و اليوتوب و نادرا ما لا أجد خبرا أو بيانا أو تنديدا أو أخبارا عن مجموعة هنا أو هناك و في جميع المدن الصحراوية تقريبا .... بإستثناء أسا الزاك . تعدد الأسماء و ألقاب هذه المجموعات : الشيلة بكلميم . النهضة بالعيون و طانطان . مجموعات و تنسيقيات أخرى منتشرة بالداخلة و بوجدور و السمارة و جميع المدن الصحراوية .
 في الختام يبدوا أن الأمور قد انقلبت فبعد ان كانت آسا السباقة في ابتكار و نهج طرق نضالية جديدة لم تعد حتى تقلد الآخرين .    كلمة أخير لجميع حاملي الشواهد بآسا الزاك : فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتكم الكيطار .




الزاك.. ألمُ الحاضر وأمل المستقبل





الزاك.. ألمُ الحاضر وأمل المستقبل




الاتحاد الاشتراكيالاتحاد الاشتراكي : 16 - 01 - 2009








مدينة الزاك تبعد بحوالي 78 كلم عن مدينة أسا عاصمة إقليم أسا الزاك، مدينة حدودية شكلت ذرعا وحزاما أمنيا للمملكة أثناء حرب الصحراء بسبب موقعها الاستراتيجي المهم، وهنا لا ننسى حصار جبهة البوليساريو للمدينة نهاية 1979 وبداية 1980، والذي دام حوالي ستة أشهر حيث رحل الكثير من أهلها إلى أسا وكلميم ليعودوا إليها مع نهاية الثمانينات ويجدون بيوتهم خرابا (الملف معروض على هيئة الانصاف والمصالحة في إطار جبر الضرر الجماعي) ويبدأون من نقطة الصفر. أحدثت جماعة الزاك سنة 1976 لتصبح بلدية سنة 1992 والمتتبع لكرنولوجيا التنمية الاجتماعية والاقتصادية بها من سنة 1992 إلى سنة 2004 تبهره أرقام الملايين التي صرفت في المنطقة، بحيث وأنا أتجول بالمدينة صدمني وضعها المزري. وكأن المدينة خرجت لتوها من حرب مدمرة! رغم أنني عاينت مؤهلات لو استغلت لكانت المدينة في وضع أحسن.
في الجهة الغربية للمدينة. يمر وادي الزاك بمحاداة المدينة حيث هناك واحة جميلة تشقها عين الشفاء، والتي حدثني أحد ساكنة المنطقة الذي داوم، ولازال، على الشرب من مائها عن فوائدها ومزاياها العلاجية المذهلة، لكن للأسف، في الضفة الأخرى للوادي توجد مجموعة من المنازل المشيدة بشكل عشوائي استغلت كأوكار للدعارة، ومما زادني غرابة أن أحد القائمين على الشأن العام بالمدينة يمتلك حصة الاسد من هاته المنازل، ويقول عنها أحد الساكنة، صادفته هناك، إن ما تعرفه من سلوكات يشكل خطرا على المنطقة وخاصة فئة الشباب، لتفشي مجموعة من الظواهر من الدعارة إلى الماحية ومختلف المخدرات... ويبقى السؤال المطروح من يخلص الواحة من هاته النقطة السوداء؟ وعلي الرغم من أن الواحة تم إدراجها في برنامج إنقاذ وإحياء الواحات، والذي رصدت له أموال مهمة بشراكة مع المجلس الجهوي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية ووكالة تنمية الجنوب، حيث ستتم تنقية الواحة وإعادة غرس نخيلها وإحياء الأنشطة الاقتصادية والتي كانت تزاول فيها (الفلاحة وتربية الماشية).. وهنا نتساءل هل ستستعيد واحة الزاك بريقها، ليصبح بإمكانها أن تكون قطبا سياحيا مستقبلا، بتخليصها وتطهيرها من واقعها الحالي المؤسف؟
الإنعاش الوطني
تستفيد المدينة من حوالي 79 بطاقة للإنعاش الوطني، لكن يتم استعمالها في الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، حيث يتم استغلال فقر السكان وضعفهم المادي في هذا المجال، وبذلك يوجه الانعاش الوطني إلى غير وجهته التي سنه لها المغفور له الحسن الثاني رحمه الله وهي إعانة الضعيف. بل إن السكان في الزاك يُحرمون من حقوقهم التي يخولها لهم الدستور (يمنعون من البناء ولو توفرت لديهم الرخص وأدوا جميع الواجبات حالة رقية ادوش ) فإلى متى ستبقى مدينة الزاك حالة استثناء في هذه المجالات؟
الدقيق المدعم
تستفيد المدينة من حصة دقيق هائلة (60 طنا)، أي 1200 كيس شهريا، وتوجد بالمدينة حوالي 600 أسرة، أي بمعدل كيسين لكل أسرة، لكن للأسف الشديد هناك العديد من الأسر المحرومة لا تعرف طعم هذا الدقيق! رغم أنها في أمس الحاجة إليه. ويطالب السكان بإعادة النظر في لوائح المستفيدين لأنهم يُحرمون من هذه المادة بدعوى أنهم غير مسجلن باللوائح!!، إن ساكنة الزاك تطالب برفع الحيف الممارس عليها وذلك بجعل هذه المادة المهمة بالنسبة لهم تُوزع تحت إشراف السلطة المحلية كما كان عليه الأمر في السابق.
العلف المدعم
يشتكي معظم الكسابة بالزاك من الطريقة التي يتم بها توزيع العلف المدعم، بحيث يتم تهريب كميات كبيرة منه عن طريق لوائح وهمية لا علاقة لها بتربية الماشية، بل لها علاقة بالسوق السوداء، حيث تباع في أسواق داخل وخارج المنطقة بأثمنة عالية استغلالا لحاجة السكان لهذه المادة، خاصة وأن المنطقة تعاني من توالي سنوات الجفاف وأن تربية الماشية هي المورد الأول للساكنة في عيشهم. فالساكنة تطالب بإشراف مديرية الفلاحة أو السلطة المحلية على توزيع هذه المادة كما كان في السابق، ليتم قطع الطريق على الاستغلاليين .
سيارات الجماعة
تتوفر البلدية على أسطول من السيارات: مرسيديس 190 يتصرف فيها أحد أقرباء الرئيس بمدينة كلميم، وسيارة بيجو 309 يتصرف فيها وكيل مداخيل البلدية، يتنقل بها خارج أوقات العمل، بين مدينة كلميم وسيدي افني. وسيارة ذات الدفع الرباعي من نوع طويوطا يستغلها أحد نواب الرئيس في أغراضه الشخصية، وسيارة أخرى من نوع ميتسيبيشي لدى وكيل المصاريف يستغلها في غير مهام العمل. نتساءل مالغاية من هذا الأسطول من السيارات إذا لم تستفد منه البلدية؟ ألا يعد هذا تبذيرا للمال العام؟
اللوائح الانتخابية
من خلال لقائي مع هيئات جمعوية وبعض الساكنة من بينهم شباب، لمست بعض التذمر من أن اللوائح الانتخابية محشوة بأسماء أناس لا علاقة لهم بمدينة الزاك، 50% من الكتلة الناخبة بالزاك تقطن بكلميم وطنطان والعيون وأكادير. فإلى متى ستبقى لوائح مدينة الزاك الانتخابية على هذه الحالة؟ وأي ديمقراطية مع هذا الوضع اللاقانوني؟
سوء التسيير والتدبير



















   محمد الكبش –اسا  الزاك

  هي ثورة اهتز لها الاقليم ككل بل والصحراء ان لم نقل المغرب، في بدايتها رقي و تفنن و أبهى الحلل لأشكال     نضالية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها راقية، و تنذر بصيف أيتوسيّ بعد ربيع عربي ، احتجاج فعصيان مدني   فزحف شبابي تدفع به رياح السخط و الغضب الى معقل الأسلاف و الأجداد القلعة الصامدة أسا، يؤطره شباب لهم من العزيمة والارادة زاد وفير و من الخبرة و حسن التدبير أقنعت الصغير و الكبير ، بأنه لا شيء سيحل الأزمة الا الزحف و الرحيل و لا شيء سوى الرحيل، فلا أمل في مجلس بالمطالب يستهين و لا خير في سلطة تقمع وتدين، فكان ما كان وبدأ الزحف والمسير رغم أن الطريق شاق وعسير ولا يدري أحد ما المصير، و بدأت بذلك تتضح مخالب و أنياب الوحش البصراوي للسلطة و ذلك بالحصار الذي فرض على النازحين و اعتراض مسيرهم لمرات عديدة من قبل قوات أمن هذا الوحش. رغم ذلك وصل النازحون لواد تيغزرت ليقطعو بذلك نصف المسافة لكنهم في الحقيقة بلغوا نصف عمر هذا العمل النضالي ليتحاورو مع من لم يسره قدومهم، فكانت الحصيلة صفر ليعودوا بعد ذلك للميدان و الواقع الذي يبدو قاسيا لنفاذ المؤونة و ندرة المياه والعياء و التعب و الوحدة و الحصار و طول المسافة و قصاوة المناخ و ...لكن تجري الرياح بما لم تشتهي سفن أبوزيد، فواصل الأبطال زحفهم بعد دعم انساني من ذوي الضمائر الحية قادمين من القلعة أسا و الواعون بقدر ما أقدم عليه النازحون الصحراويون بمدشر الزاك الغراء . فوصلوا لوادي درعة، لتبدأ بذلك أصوار القلعة بالظهور و أقترب النازحون من الوصول ليس الى القلعة لكن الى النهاية ، نهاية هذا العرس النضالي بفعل شراسة الوحش البصراوي و أعوانه ، فبدأ تفكيك ما بناه النازحون من أمال و أحلام يرونها قد تزيل سواد الحزن عن سماء الزاك و ذلك بمطاردة النازحين المنهكين و تم اعتقال ستة أفراد ليكونوا أداة يساوم بها أبوزيد للتفاوض أو لإجبار النازحين على الحوار الذي يرفضونه بعد عدم جدية الحوار الأول.
 هنا تدخل بعض  أعضاء المجلس البلدي من من يمكن وصفهم بالمعارضة في الزاك و ذلك ليمنحوا أبوزيد شرف حمل سافرة النهاية ، لأسباب قد يجدونها في صالح النازحين اللذين لا حول لهم و لا قوة و قد يجدها البعض لخدمة مصالحهم  الانتخابية و التحضير لعهد جديد بالزاك.فلم يبقى للنازحين سوى قبول الحوار الذي سيضع حدا لما عانوه طيلة أيام مضت، فكانت نتيجة الحوار وعود بتلبية مطالب النازحين و التعجيل بذلك، و أمام ما مر به النازحون من حصار و قمع و اعتقال و حسن مشاهدة وتفرج ساكنة القلعة أسا و صمتهم بفعل حملة اعتقالات في صفوف الشباب، وجد النازحون نفسهم ينفردون بمواجهة الوحش البصراوي للسلطة  فقبلوا بنتيجة الحوار و التي في الحقيقة تعادل الصفر ليعود بذلك النازحون بخفي حنين، لأنه في الواقع من بين المطالب التي تحظى باهتمام كبير لدى النازحين هي : قدوم لجنة من المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في ملفات الفساد بالمنطقة و هذا يتطلب أولا قدوم لجنة جهوية بعد مجموعة من المساطر القانونية و التي ترفع تقريرها للمجلس الأعلى للحسابات الذي يرسل لجنة أخرى للتحقيق و هذا يتطلب وقتا كبيرا، ومن بين المطالب فتح فرع لمندوبية الانعاش و هذا يتطلب وقتا أيضا و فتح المركز الصحي و ... كل هاته المطالب تتطلب وقتا ، و هذا الوقت أو أقل منه سيكون فيه عامل الاقليم قد غادر الاقليم لأن حركة تعيين رجال السلطة وشيكة وبالتالي يكون ولد دحمان قد أكمل مرحلته التي سير فيها الشأن الداخلي لقبائل أيتوسى على هواه. و يسلم المشعل للعامل الجديد ، لتستمر معاناة ساكنة الزاك . و المتتبع للوضع يجد بأن أبوزيد قد تأكد من أن كل ما في الأمر هو خلاف بين الأعضاء أو صراع حول كرسي رئاسة المجلس البلدي، فقام باستدعاء ما يسمى بفريق المعارضة و توصل معهم لحل يرضيه و يرضيهم على حساب معاناة المواطن الحر بالزاك، و ما يثبت صحة كلامي هو ترحيب أبوزيد بلجنة الأعضاء و قوله بأنها أفضل من سابقتها ، وذلك لكونها تتقن فن الاتجار_ وهذا ليس بالجديد لأن فيها أشخاص باعوا معارك سابقة_ ويمكن التوصل معهم لحل تغلب فيه المصلحة الخاصة على المصلحة العامة.
للأسف لم نكن نتمنى هاته النهاية لمثل هذا العرس النضالي الذي كان سيغير من واقع المنطقة الكثير ، وسيفتح ملفات أخرى قد تقلب موازين القوى. لكن يكفينا أن التاريخ يسجل و قد سجل اليوم ملحمة بوطولية قادها أبطال الزاك الشجعان، و يسجل أيضا عمل كل من ارتد وخان، فلا يهمكم يا أهل الزاك فانه من الخطأ يتعلم الانسان.


وأد ثورة الزاك في مهدها










   محمد الكبش –اسا  الزاك

  هي ثورة اهتز لها الاقليم ككل بل والصحراء ان لم نقل المغرب، في بدايتها رقي و تفنن و أبهى الحلل لأشكال     نضالية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها راقية، و تنذر بصيف أيتوسيّ بعد ربيع عربي ، احتجاج فعصيان مدني   فزحف شبابي تدفع به رياح السخط و الغضب الى معقل الأسلاف و الأجداد القلعة الصامدة أسا، يؤطره شباب لهم من العزيمة والارادة زاد وفير و من الخبرة و حسن التدبير أقنعت الصغير و الكبير ، بأنه لا شيء سيحل الأزمة الا الزحف و الرحيل و لا شيء سوى الرحيل، فلا أمل في مجلس بالمطالب يستهين و لا خير في سلطة تقمع وتدين، فكان ما كان وبدأ الزحف والمسير رغم أن الطريق شاق وعسير ولا يدري أحد ما المصير، و بدأت بذلك تتضح مخالب و أنياب الوحش البصراوي للسلطة و ذلك بالحصار الذي فرض على النازحين و اعتراض مسيرهم لمرات عديدة من قبل قوات أمن هذا الوحش. رغم ذلك وصل النازحون لواد تيغزرت ليقطعو بذلك نصف المسافة لكنهم في الحقيقة بلغوا نصف عمر هذا العمل النضالي ليتحاورو مع من لم يسره قدومهم، فكانت الحصيلة صفر ليعودوا بعد ذلك للميدان و الواقع الذي يبدو قاسيا لنفاذ المؤونة و ندرة المياه والعياء و التعب و الوحدة و الحصار و طول المسافة و قصاوة المناخ و ...لكن تجري الرياح بما لم تشتهي سفن أبوزيد، فواصل الأبطال زحفهم بعد دعم انساني من ذوي الضمائر الحية قادمين من القلعة أسا و الواعون بقدر ما أقدم عليه النازحون الصحراويون بمدشر الزاك الغراء . فوصلوا لوادي درعة، لتبدأ بذلك أصوار القلعة بالظهور و أقترب النازحون من الوصول ليس الى القلعة لكن الى النهاية ، نهاية هذا العرس النضالي بفعل شراسة الوحش البصراوي و أعوانه ، فبدأ تفكيك ما بناه النازحون من أمال و أحلام يرونها قد تزيل سواد الحزن عن سماء الزاك و ذلك بمطاردة النازحين المنهكين و تم اعتقال ستة أفراد ليكونوا أداة يساوم بها أبوزيد للتفاوض أو لإجبار النازحين على الحوار الذي يرفضونه بعد عدم جدية الحوار الأول.
 هنا تدخل بعض  أعضاء المجلس البلدي من من يمكن وصفهم بالمعارضة في الزاك و ذلك ليمنحوا أبوزيد شرف حمل سافرة النهاية ، لأسباب قد يجدونها في صالح النازحين اللذين لا حول لهم و لا قوة و قد يجدها البعض لخدمة مصالحهم  الانتخابية و التحضير لعهد جديد بالزاك.فلم يبقى للنازحين سوى قبول الحوار الذي سيضع حدا لما عانوه طيلة أيام مضت، فكانت نتيجة الحوار وعود بتلبية مطالب النازحين و التعجيل بذلك، و أمام ما مر به النازحون من حصار و قمع و اعتقال و حسن مشاهدة وتفرج ساكنة القلعة أسا و صمتهم بفعل حملة اعتقالات في صفوف الشباب، وجد النازحون نفسهم ينفردون بمواجهة الوحش البصراوي للسلطة  فقبلوا بنتيجة الحوار و التي في الحقيقة تعادل الصفر ليعود بذلك النازحون بخفي حنين، لأنه في الواقع من بين المطالب التي تحظى باهتمام كبير لدى النازحين هي : قدوم لجنة من المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في ملفات الفساد بالمنطقة و هذا يتطلب أولا قدوم لجنة جهوية بعد مجموعة من المساطر القانونية و التي ترفع تقريرها للمجلس الأعلى للحسابات الذي يرسل لجنة أخرى للتحقيق و هذا يتطلب وقتا كبيرا، ومن بين المطالب فتح فرع لمندوبية الانعاش و هذا يتطلب وقتا أيضا و فتح المركز الصحي و ... كل هاته المطالب تتطلب وقتا ، و هذا الوقت أو أقل منه سيكون فيه عامل الاقليم قد غادر الاقليم لأن حركة تعيين رجال السلطة وشيكة وبالتالي يكون ولد دحمان قد أكمل مرحلته التي سير فيها الشأن الداخلي لقبائل أيتوسى على هواه. و يسلم المشعل للعامل الجديد ، لتستمر معاناة ساكنة الزاك . و المتتبع للوضع يجد بأن أبوزيد قد تأكد من أن كل ما في الأمر هو خلاف بين الأعضاء أو صراع حول كرسي رئاسة المجلس البلدي، فقام باستدعاء ما يسمى بفريق المعارضة و توصل معهم لحل يرضيه و يرضيهم على حساب معاناة المواطن الحر بالزاك، و ما يثبت صحة كلامي هو ترحيب أبوزيد بلجنة الأعضاء و قوله بأنها أفضل من سابقتها ، وذلك لكونها تتقن فن الاتجار_ وهذا ليس بالجديد لأن فيها أشخاص باعوا معارك سابقة_ ويمكن التوصل معهم لحل تغلب فيه المصلحة الخاصة على المصلحة العامة.
للأسف لم نكن نتمنى هاته النهاية لمثل هذا العرس النضالي الذي كان سيغير من واقع المنطقة الكثير ، وسيفتح ملفات أخرى قد تقلب موازين القوى. لكن يكفينا أن التاريخ يسجل و قد سجل اليوم ملحمة بوطولية قادها أبطال الزاك الشجعان، و يسجل أيضا عمل كل من ارتد وخان، فلا يهمكم يا أهل الزاك فانه من الخطأ يتعلم الانسان.










 

جمعة وادي درعة...

بعدما دب خبر التدخل السافر على ما بقي من المرابطين في وادي درعة هذا اليوم ، هرع بعض أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان إلى عين المكان و أول ما صادفهم إمرأتين تتكلمان بحرقة الأولى تستفهم"أين هم الرجال و النساء يعتدى عليهم، أين الهيئات ، و أين المنتخبين؟" والثانية تقول وهي محاطة بالعشرات من عناصر القوات المساعدة و الدرك"اعدومنا ،قتلونا" و اللتان تمددتا بالقرب من سيارات إسعاف تابعة للوقاية المدنية..

توجه الأعضاء الثلاثة إلى تجمع أصحاب الكسوة الخضراء و الزرقاء الداكنة مستفهمين عن قائدهم ، فجاء جواب من أحدهم لعله ضابط من الدرك "نحن هنا جئنا لنستعمل القوة لمنع تظاهر غير مرخص له؟ و بالقرب منا كان ضابط من "لمخازنية" يلعب بطريقة هستيرية و استفزازيةب"العصا البلاستيكية السوداء" . ولما يأسنا بعدما وجود مخاطب، توجهنا إلى المجموعة الأكبر من الزاحفين فوق تلة تلحف أجسادهم الشمس ، وفي أماكن متفرقة تجد نساء يستظلون تحت شجرة العنفوان "الطلح".

وبعد الحديث مع بعضهم الذي ظهر على ملامحهم العطش والعياء و السؤال عن الأحوال ، قرر الأعضاء الثلاثة أتوجه إلى عامل الاقليم ، لطلبه بالسماح للمحتجين الدخول في الوادي حتى لايكونوا عرضة للعطش، وعند وصولنا على الساعة الواحدة و أربعين دقيقة وجدنا عمالة الاقليم خاوية على عروشها باستثناء "مخزني" واحد الذي أسر لنا بوجود العامل داخل مكتبه ولم يذهب لأداء صلاة الجمعة، كما أننا لم نصليها -الواجب الانساني و الواجب الديني جدلية أيهما أولى- وعند مرور نصف ساعة أرسلت لنا الأقدار قائد "ديجي" ليخبر العامل أننا نريد لقاء معه، 

وهكذا دلفنا الى مكتب العامل ليبدأ الحديث عن التعامل الإنساني مع حالة الهلع التي تركها تدخل القوات، و في أتون كلامه أكد أن هناك تيارات تتصارع و أنه ينسق مع لجنة تمثل المنتخبين و الهيئات النقابية بالزاك كما ذكر بالمطالب التي وعد لجنة الحوار الأولى على تلبيتها، وأعاب أن العناصر المشكلة للجنة غير مسؤولة. و أظهر أن بابه مفتوح للحوار مع لجنة تتشكل من منتخبين و هيئات، و قبل الخروج أسر أنه قد وصله أن بعض الجمعية ذهبوا الى المعتصم-قرب لقهيوات- و اقترحوا على الزاحفين أن يرفعوا اعلام الجبهة بدل أعلام المغرب إدا أرادوا المؤزارة من الجمعية - وهنا يظهر أن تصفية الحسابات و لوك اللسان هو ما يبرع فيه البعض- وبالقرب من الباب وعد الأعضاء الثلاثة بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين الستة.

و للمرة الثانية توجهت بنا السيارة إلى المعتصم بعدما أخدنا ثلاثة مجموعات من قنينات الماء -كل مجموعة بها 24 قنينة-و ثلاث رايبي و ثلاثة مريندينا غذاء لنا. وفي الطريق زمر من الأطفال والشباب تلتحق بالمعترك غيرآبهين بحر الشمس،وعند الوادي مناظر أخرى إنتشار عناصر الأمن تحت الأشجار منهم من يشرب الشاي، ومنهم من أخدتهم سنة من النوم. وفي الواجهة الثانية شباب -آثار وهج الشمس ترك على الوجوه ندب سوداء- بدأوا يتسلمون إمدادات من الماء و الطعام ، وفي اللحظة ذاتها وقفت سيارة تحمل ما أطلق عليه المعارضة(5 منتخبين... بعد نقاش مع بعض شباب المعتصم و الإدلاء ببعض التوجيهات ، التي تبعد الجمعية من أن تخندق نفسها داخل أجندة تحسب عليها ، وحتى لا نخلق لأصحاب الظنون السيئة فرصة اللوك عند موائد الشاي أو الطعام... لم أكتب أشياء أخرى سنتركها لتاريخ... وإلى حدود هذه السطور ماذا بعد هذا التدخل وهذه الخطوة...؟

لم تفشلوا حتى و لو عدتم الليلة يا أهالي الزاك



شخصيا لا أعتبر أن مسيرة أهل الزاك قد فشلت حتى و لو عادوا أدراجهم الليلة أو غدا و هدا لا يعني أنها نجحت مائة في المائة و لكن  هناك عدة نقط تحسب لها حسب إعتقادي المتواضع و سأذكرها تباعا  
** أولا :  ..... أخيـــــــــــرا أهل الزاك عبروا و انتفضوا ضد الظلم و الفساد المستشري هناك و الذي كتبنا عنه  مرارا و سنكتب لدرجة أن البعض اتهمنا أننا تركنا بلدية البابا و اهتممنا أكثر ببلدية الثعلب  .من كان يتوقع أن تنتفض الزاك بعد أن نامت أسا و نام أهلها بإستثناء فئات قليلة كالعسكريين القدامى و السيد أقبيل و المجازين الجدد . .
** ثانيا : أن تعرض لوائح المستفيدين من بطائق الإنعاش الوطني أمام الملء بباشوية الزاك و تسحب هذه العصا التي كان يلوح بها رئيس البلدية كل استحقاقات انتخابية و بعد كل احتجاج في كل من يتجرأ و يقول لا للظلم أو لا للتهميش فهذا أحد أكبر النجاحات التي تكللت بها هذه المسيرة و التي نتمنى أن تتكرر بآسا آنذاك ستصدمون من هول الفاجعة . و للأمانة الصحفية سبقتنا حكومة بنكيران و وزير تجهيزها  رباح في هذا المضمار بعد أن أفرج عن لوائح المستفيدين من الكريمات و صدم بعدها الرأي العام المغربي بعد أن وجدوا أسماء من مختلف التلاوين السياسية و الرياضية و ... حتى الدينية للأسف . و لنا عودة لهدا الملف إنشاء الله.
** ثالثا : أن يستفيد ساكنة الزاك من الطب العسكري فذاك أحسن لهم ألف مرة من الطب العمومي . فالطب العسكري مشهود له بالكفاءة و الانضباط و الجودة . لن يمتنع طبيب أو ممرض من القدوم للزاك إن كان عسكري . لن تبحثوا بعد الآن عن سيارة إسعاف لتقل مريض . لن يطلب منك الممرض أو الطبيب إن وجدته أصلا أن تدفع مبلغ 40 درهم و بعدها قد يكشف عن حالتك و قد لا يفعل  . ستجدون الانضباط و الالتزام بالوقت و المهام . و الله لو خُيِرْنَا نحن أبناء أسا و قد أجزم المغرب كله بين الطب العسكري و الطب العمومي فسنختار دون شك الأول .
نقط أخرى ننشرها تباعا إنشاء الله . وفق الله إخواننا بالزاك








العد العكسي لمسيرة النازحين من الزاك



 وصلنا قبل قليل من مصادر جد موثوقة و من عين المكان أن النازحين مرابطين في هده اللحضات بواد درعة بعد أن نال منهم التعب و العياء و العطش . و قد ارسلوا نداءات إستغاثة لأهاليهم من مدينتي الزاك و أسا لتزويدهم بالمؤونة و خصوصا الماء الدي إنعدم وجوده لديهم و ندرة الطعام . كما ناشدوا ساكنة آسا بمؤازرتهم في مسيرتهم و سيقررون مواصلة المسيرة أو الزحف نحو آسا بعد إستراحتهم بواد درعة .
بالإضافة للمناضل : بلغيت عالى الدي دخل في إضراب عن الطعام مفتوح مند العاشرة من هدا الصباح . رغم تحمله لتعب الطريق , 
كما وصلنا إستمرار مجموعة من الفعاليات من آسا في المجيء للنازحين لتقديم الدعم المادي و المعنوي



















































































صور خروج النازحين من مدينة الزاك




























توثيق المسيرة بكتابات على الشارع الرئيسي للمدينة


















 
الدعم : تصميم الموقع | Johny Templateبناءا على تصميم | موقع أسا الزاك
Copyright © 2011. أسا 24 - جميع الحقوق محفوضة
facebook page AssA ZaG
twiter page AssA24